العين: بالصور.. قصص 21 سيدة عربية ملهمة في معرض “أنا بخير .. اطمئنوا”

“أنا بخير.. اطمئنوا”.. معرض جديد أطلقته مؤسسة المرأة والذاكرة برفقة شركاء آخرين، لإعادة إحياء قصص النساء العربيات المؤثرات من أجيال مختلفة، ولنشر المعلومات عن كفاحهن على الجمهور، للتأكيد على أن المرأة العربية مستمرة في كفاحها وتطورها.

ميسان حسن، منسقة البرامج بالمؤسسة، وإحدى المسئولات عن المعرض، تقول لـ”بوابة العين”، إن المعرض اعتمد على بعض المقتنيات والمواد الأرشيفية المحفوظة في المؤسسة على مدار عشرين عاماً مضت، إذ تأسست في عام 1995 ومنذ تلك اللحظة، اهتمت بتوثيق تاريخ النساء الأرشيفي والشفهي.

تتابع حسن أن المعرض تضمّن قصص كفاح لنحو 21 سيدة من أزمنة وأجيال مختلفة، والخيط الذي يربط بينهن هو أن تجاربهن جميعاً تستحق المشاركة وتدل على أن حراك النساء وكفاحهن مستمر بالرغم من اختلاف الزمن.

تعلّق: “المعرض تضمن قصصا عن تجارب العمل والترحال والعلاقات الإنسانية والاجتماعية.. كان مهماً أيضاً أن نضع قصة سيدة شهيرة مثل الفنانة المصرية الراحلة هند رستم بجوار قصة سيدة غير معروفة مثل راوية محمد التي تجهل القراءة ولكن تعلمت صناعة الفخار وأصبحت معلمة ومرشدة في مجالها.. نريد أن نؤكد فقط أن كل التجارب تستحق الضوء”.

وتوضح حسن أن المعرض اعتمد أيضاً على بعض المقابلات المباشرة، وبعض اللقطات الفيلمية التي كانت موجودة في أرشيف المؤسسة، وذلك لنشر أكبر قدر ممكن من المعلومات عن قصص النساء للجمهور غير المتخصص المهتم بالتعرف عليها.

ومن أبرز السيدات اللاتي تضمن المعرض قصصهن ومقتنياتهن، الفنانة المصرية الشهيرة هند رستم، ووداد متري الناشطة المجتمعية الشهيرة، بجوار قصص أخرى لسيدات عارضن ظروف المجتمع وعملن عملاً شاقاً للعيش، ولم يقتصر على ذلك فقط، بل شمل قصص كفاح لسيدات عربيات من دول مختلفة.

تعتبر حكاية “رقية السنتريسي” أو أم إبراهيم هي أول الحكايات التي ستصادفها بمعرض ” أنا بخير ، اطمئنوا” ، ولدت رقية في يافا بفلسطين عام ١٩٢٧. وفي عام ١٩٤٨ اضطرت إلى الفرار من بلدتها مع زوجها الذي كان يعمل معلما. وبعد ثلاثة أعوام من الصعوبات المالية في دمشق غادرت أم إبراهيم مع أسرتها إلى الأردن، وهناك استقر الحال بها وبزوجها وأبنائها الثمانية.. وفي الخمسينيات استغلت مهاراتها الفنية التي تعلمتها وهي في العاشرة من عمرها، لتحول مهاراتها في التطريز إلى نشاط مصدر للدخل، بالإضافة إلى تدريب أجيال من النساء والفتيات على التطريز على مدار العقود.

اشتهرت أم إبراهيم بكونها صاحبة الفضل في تغير وجه فن تطريز الوسادات، تراجعت مبيعات ورشة أم إبراهيم بسبب انخفاض الطلب على التطريز في الأسواق المعاصرة .

من بين القصص كذلك قصة وداد متري أنطون  التي ولدت في 9 أكتوبر عام 1927، بحي شبرا، وكانت إحدى رموز الحركة الوطنية اليسارية، والعمل النسائي، كما كانت رائدة من رائدات الخدمة الاجتماعية، حصلت على ليسانس الآداب – قسم الفلسفة من جامعة فؤاد الأول عام 1952، ثم عملت بالتدريس لمدة سبع سنوات، وتعد أول من قدمت برنامج تدريس في الصحافة المدرسية، وقد نشطت سياسياً خلال السنوات من 1956 وحتى 1967، انضمت للحركة الشيوعية المصرية وهي في سن الثالثة والعشرين، وكانت من أشد المناصرات للقضية الفلسطينية، وانضمت في عام 1956 للجنة النسائية للمقاومة الشعبية. وكانت وداد متري هي أول من أسست جمعية نسائية في قرية البراجيل بالفيوم، استمرت وداد متري في تلقى الخطابات من طالباتها لسنوات طويلة، وتعرض مجموعة من الخطابات والمقتنيات الخاصة بوداد متري أثناء جولتك في معرض “أنا بخير، اطمئنوا”.

معرض “أنا بخير، اطمئنوا.” مستمر في استقبال الزوار حتى 23 مايو أيار 2017 .

لقراءة المحتوى من الموقع اضغط هنا

اقرأ

هل تريد الحصول على اخبار ومنشورات مركز المرأة والذاكرة في صندوق البريد؟ سجل في نشرتنا الاخبارية.

Subscribe to our mailing list