ولها وجوه أخرى: «المرأة والذاكرة» تكشف لأول مرة عن كتاب «أنا والشرق» عن المذكرات الخاصة لــ«حواء إدريس»

تقيم مؤسسة “المرأة والذاكرة “حفل إطلاق المذكرات الخاصة  للناشطة النسوية حواء إدريس، التي تصدر بعنوان “أنا والشرق” ، ويصاحب حفل الإطلاق معرض صور لإدريس، ويبدأ المعرض في تمام الــ9 صباح يوم الأحد المقبل، مستمرًا حتى الــ8 مساءً، على أن يكون حفل التوقيع في تمام الــ6 مساءً،  بقاعة الندوات بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك.

تعد حواء إدريس (١٩٠٩-١٩٨٨)، من رائدات العمل الأهلي في مصر وعضوة بارزة في “الإتحاد النسائي المصري” الذي أسسته هدى شعراوي سنة ١٩٢٣، وهي أيضًا ابنة خالة “هدى شعراوي” وأقامت في بيتها تحت رعايتها هي وأختها حورية بسبب ظروف عائلية صعبة ألمت بأسرة الفتاتين بسبب الغربة والسفر.

بدأت مشوارها في العمل الأهلي النسوي في “الاتحاد النسائي المصري”، ثم كونت جمعية “شقيقات الاتحاد النسائي” وتولت رئاستها، وضمت حينذاك: أختها حورية، وأمينة وكريمة السعيد، وسهير القلماوي ومنيرة عاصم وشهيرة محرز وشابات أخريات متطوعات.

وأشرفت على أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة في الاتحاد النسائي، في عام ١٩٣٥ أخرجت مسرحية كتبها توفيق الحكيم عن لطفية النادي، وشاركت في العديد من المؤتمرات الدولية والعربية ممثلة عن الاتحاد النسائي المصري، وكان لها دور مهم في توطيد التعاون بين البلدان العربية والآسيوية، كما كان لها مواقف مشهودة في الساحة العربية والدولية دفاعًا عن حقوق الشعوب في مواجهة الاستعمار والصهيونية العالمية، وفي أعقاب ثورة ١٩٥٢ كرست مجهودها لإدارة دار الحضانة في جمعية هدى شعراوي.

لقراءة المحتوى من الموقع اضغط هنا

اقرأ

هل تريد الحصول على اخبار ومنشورات مركز المرأة والذاكرة في صندوق البريد؟ سجل في نشرتنا الاخبارية.

Subscribe to our mailing list