نظمت "المرأة والذاكرة" أولى دورات دراسات النوع (الجندر) في الفترة ما بين 17 و 30 أكتوبر, 2009 بالتعاون مع مركز البحوث والداراسات الاجتماعية في كلية الآداب بجامعة القاهرة. أكمل الدورة 19 طالبا وطالبة دراسات عليا وماجستير من أقسام علم الاجتماع, علم النفس,و التاريخ.و قد قدم أكاديميون متخصصون محاضرات حول مفاهيم ونظريات دراسات النوع (الجندر) عبر التخصصات الأكاديمية المختلفة, الحركات النسوية, والنصوص النظرية والتطبيقية الهامة في المجال.
وقد نظمت "المرأة والذاكرة" دورة دراسات النوع (الجندر) الثانية من 6 إلى 17 فبراير, 2010 بالتعاون مع قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة. تقدم للدورة 21 طالبا وطالبة دراسات عليا –ماجستير. و تم التأكيد على مناهج البحث النسوية ودمج دراسات المرأة ومنظور النوع (الجندر) في رسائل و بحوث الدراسات الأكاديمية العليا.
قامت المرأة والذاكرة بالمشاركة بحلقة نقاشية عن منهجيات دراسة المرأة، ضمن فاعليات مؤتمر مركز الدراسات والوثائق القانونية والاجتماعية والاقتصادية المنعقد بالقاهرة. وقامت د. سحر صبحي بتنظيم وتقديم الحلقة النقاشية. وقد قُدمت ثلاثة أبحاث للمناقشة: "المرأة وخطاب الجنون في الثقافة العربية" للدكتورة هدى السعدي، "التاريخ الشفاهي للنساء المصريات بين أسئلة الماضي والمستقبل" للدكتورة هدى الصدة، و"قراءة في تاريخ التفاسير القرآنية للآيات الخاصة بالرجال والنساء" للدكتورة أميمة أبو بكر.
نظمت المرأة والذاكرة حلقة نقاش بعنوان "مراجعة الخطابات في التاريخ الثقافي العربي" ضمن مؤتمر يبركشير عن تاريخ المرأة. وقد حاول النقاش تقديم موضوع مراجعة الخطابات فيما يختص بالموروث التأويلي للتاريخ الثقافي العربي، خاصةً في علاقته بأدوار النساء وسياسات تشكيل وتمثل الأدوار الاجتماعية للرجل والمرأة. وتكشف أبحاث كل من أميمة أبو بكر وهدى السعدي عن النساء في التاريخ الوسيط عن مادة تاريخية خاصة بحيوات وأنشطة وقصص النساء العابدات والمتصوفات. أما سحر صبحي فتناولت تمثيل النساء الغربيات للمرأة المصرية في سياق المواجهات الكولونيالية/الإمبريالية. كما تناولت رانيا عبد الرحمن خطابات المرأة عن مواضيع الجندر كما تظهر في الصحافة النسائية في نهاية القرن التاسع عشر. وتفكك هدى الصدة التصنيفات والمفاهيم الثقافية للخطابات الوطنية والحداثية والاستعمارية في بداية القرن العشرين، ملقيةً عليها ضوءاً جديداً.
شاركت المرأة والذاكرة في تنظيم مؤتمر "النساء العربيات في العشرينات: حضوراً وهوية"، مع مجموعة الباحثات اللبنانيات ومركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الأوسط في الجامعة الأمريكية ببيروت، من 20 – 23 مايو 2001. وشاركت عضوات المرأة والذاكرة في أكثر من حلقة نقاش بالمؤتمر. وانطلق المؤتمر من فكرة أن عشرينات القرن الماضي، كانت فترة ذات أهمية قصوى في العالم العربي، الذي تعرض لتغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية هائلة، وتأسست فيها الحداثة العربية، مما كان له أكبر الأثر على أوضاع النساء العربيات، وتبلور قضايا المرأة المطروحة بإلحاح في ذلك الوقت. شارك في المؤتمر باحثات وأكاديميات عربيات من مختلف الدول العربية ومن الجامعات الأمريكية، حيث تم تغطية محاور عدة وإلقاء الضوء على أوضاع وتاريخ النساء في مصر والجزيرة العربية ولبنان وسوريا والعراق وفلسطين وتونس والجزائر، وخاصة مسار التحديث وتحولاته منذ ذلك الحين وآثاره على مستوى الخطاب والكتابة والتشريعات والقوانين والتجارب السياسية والصحافة والحركات النسائية وأنماط العيش وغيرها.