كلمة تحالف المنظمات النسوية “مؤتمر جبهة دستور لكل المصريين” 9 أبريل 2012

كلمة تحالف المنظمات النسوية
مؤتمر جبهة دستور لكل المصريين
9 أبريل 2012

إذ نجتمع اليوم لتوحيد الجهود الشعبية في كتابة دستور مصر الجديد، فإننا نؤكد على عدم اعترافنا بتشكيل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور، للأسباب الآتية:
1- غياب المعايير الموضوعية في تشكيل الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور، حيث اعتمدت على معيار واحد، وهو استحواذ الأغلبية البرلمانية على الهيئة التأسيسية، بما يتنافى تماما مع مفهوم “الجمعية التأسيسية” المعبرة عن المجتمع، لتتحول إلى ما هو أشبه بـ”لجنة” منبثقة عن مجلس الشعب.
2- غياب التمثيل العادل لكافة فئات المجتمع في الجمعية التأسيسية، فلم تلتزم بحق النساء والشباب والأقباط ومختلف فئات وقطاعات ومؤسسات المجتمع في التمثيل العادل، المعبر عن مؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات الأهلية، والنقابات والاتحادات العمالية والمهنية والطلابية، والحركات الثورية والوطنية، جنبا إلى جنب الأحزاب السياسية، والمؤسسات الدينية، ومؤسسات الدولة؛ وإننا نؤكد ترقبنا لحكم محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الذي سيحدد بصدوره غدا مصير الجمعية التأسيسية المشكلة لوضع الدستور الجديد، بشأن الطعون المقدمة لإلغاء قرار البرلمان بمعايير اختيار الجمعية التأسيسية، على أساس 50% من أعضاء البرلمان المنتخبين و50% من خارج البرلمان، وبطلان تشكيل اللجنة التأسيسية بأعضائها الحاليين؛ إلا أننا وبصرف النظر عن حكم المحكمة غدا نؤكد على الآتي:
1- حقنا كنساء في التمثيل العادل (50%) في كتابة دستور مصر الجديد، بحيث يعبر الدستور عن مصالح وطموحات وأهداف النساء المصريات من مختلف القطاعات والفئات والمؤسسات، اعترافا بمشاركتنا في ثورة يناير 2011، وبالتالي حقنا في صياغة مستقبل بلادنا.
2- إننا نسعى للتحالف مع كافة القوى الوطنية والشعبية، الساعية لصياغة دستور مصر الجديد، ونعكف حاليا على إصدار وثيقة النساء في الدستور، وسنعمل على طرح نصوص دستورية محددة تحفظ ما انتزعناه من حقوق عبر تاريخ الحركة النسائية المصرية، وتسعى لضمان المزيد من الحقوق لصالح النساء والأطفال والأسر المصرية.
3- إننا نرى أن نضالنا من أجل حقوقنا إنما هو نضال يصب في الحاضر والمستقبل، وهو نضال يلتفت إلى كافة أشكال القهر، ويسعى إلى مواجهته على كافة المستويات؛ وبالتالي فإننا كنسويات نناضل من أجل المساواة وتكافؤ الفرص، وعدم التمييز داخل المجتمع المصري عامة، وبين الجنسين خاصة.
أخيرا فإننا نؤكد، باعتبارنا شريكات في الثورة وشريكات في الوطن، على وقوفنا جنبا إلى جنب مع مطالب قوى الثورة في المشاركة في كتابة دستور مصر الجديد، بما يعبر عن كافة فئات المجتمع المصري، نساءً ورجالاً، كما نؤكد على أننا سنبذل كل جهدنا من أجل تضمين حقوقنا الدستورية في دستور مصر الجديد، لقناعتنا بأن الشعوب هي التي تكتب دستورها، وما على الجمعيات التأسيسية لكتابة الدساتير إلا جمع وتصنيف وصياغة مطالب الشعب في الوثيقة الدستورية.
ولن نقبل بدستور لا يعبر عن مبادئ ثورتنا: عيش .. حرية .. عدالة اجتماعية .. كرامة إنسانية .. لكل مصري ومصرية.
وثورتنا مستمرة
مؤسسة المرأة الجديدة- مؤسسة المرأة والذاكرة- ملتقى تنمية المرأة- مؤسسة قضايا المرأة المصرية- رابطة المرأة العربية- مركز الاتصالات الملائمة للتدريب والتنمية آكت – جمعية أمي للحقوق والتنمية- المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة- جمعية بنت الأرض- الجمعية القانونية لحماية الأسرة- مركز القاهرة للحقوق الإنسان والتنمية- جمعية تنمية حلوان بشاير- مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف- المبادرة المصرية للحقوق الشخصية- نظرة للدراسات النسوية- جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية

هل تريد الحصول على اخبار ومنشورات مركز المرأة والذاكرة في صندوق البريد؟ سجل في نشرتنا الاخبارية.

Subscribe to our mailing list