دعوة للمشاركة بأوراق “النسوية والمنظورالإسلامي: آفاق جديدة للمعرفة والإصلاح”

دعوة للمشاركة بأوراق بحثية:
• في إطار إهتمام “مؤسسة المرأة والذاكرة” بالقضايا البحثية والفكرية في مجال دراسات المرأة والنوع، وفي نطاق الرسالة التي تتبناها المؤسسة لإنتاج معرفة بديلة حول النساء في الثقافة العربية، لدعم تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص وإعادة تشكيل علاقات القوة في مختلف البني الإجتماعية، تنظم المؤسسة، بالتعاون مع المعهد الدانماركى المصرى للحوار والمركز الدانماركى للمعلومات عن النوع والمساواه والقضايا العرقية ، تنظم مؤتمراً علمياً حول “النسوية والمنظورالإسلامي: آفاق جديدة للمعرفة والإصلاح”، بمشاركة باحثات وباحثين من مصر والعالم العربي وأوروبا، وذلك بالقاهرة، على مدار يومي 17و18 مارس 2012.
• رغم تداول مسمي “النسوية الإسلامية” مع بداية التسعينات من القرن الماضي، لتوصيف وتحليل ظاهرة الناشطات الإيرانيات إبان الثورة الإسلامية في إيران، واللاتي سعين للحصول علي حقوقهن في المجالين العام والخاص من داخل المنظومة الفقهية الشيعية، إلا أن فكرة الجمع بين مطالب النساء والمنظور الإسلامي، والتي شملت عدداً من رائدات العمل النسائي في المنطقة العربية، قد ظهرت منذ أواخر القرن التاسع عشر، وإن كان ينقصها التنظير والمناهج التحليلية المنتظمة. تطورت الفكرة في العشرين عاماً الأخيرة من خلال تطبيق الوعي النسوي لفهم معضلة التفاوت، بين رسالة الإسلام التوحيدية، وترجمة قيم تلك الرسالة السامية إلي تكافؤ فرص وشراكة علي أرض الواقع، وإلي الأخذ في الإعتبار الكرامة الإنسانية المتساوية للمسلمات والمسلمين، ثم الإتجاه كذلك إلي إستخدام المناهج النسوية التحليلية – ليس فقط – لغربلة الكثير من فكر العلوم الإسلامية من وجهة نظر المرأة المسلمة، ولكن أيضاً لفتح باب الإجتهاد لها حتي يتسني بناء معرفة إسلامية، تحيي وتؤكد معاني العدل والمساواة، والشراكة، معرفة بديلة عن منطق الإقصاء والإحتكار والأفضلية، الذي شاب خطابات التراث وطرق إستنباط العلماء للأحكام، الذين، رغم براعتهم العلمية وجهدهم في تحري الشريعة ما كانوا إلا نتاج عصورهم، وكان من الطبيعي أن يتأثروا بثقافات هذة العصور، ومن الطبيعي أيضاً ألا يهتموا بتأسيس المكانة الواحدة المتساوية للرجال والنساء. لذا حان وقت تعبيرالمنظومة الإسلامية عن هذه العدالة والمساواة في المكانة، والقدرات، وتحقيق وتكافؤ الفرص.
• إن الدافع الرئيسي وراء توجهات البحث النسوي الإسلامي اليوم هو تضافر وجهة نظر المرأة، بشأن قضايا العدل والمساواة، مع الموقف الايمانى بعقيدة الاسلام ورسالته، من أجل تفعيل المبادىء والمقاصد العليا لانتاج معرفة نسوية بمرجعية اسلامية، تنقض الأبوية والتحيز فى خطابات وتفسيرات التراث، ثم تعيد بناء رؤية اصلاحية جديدة.

محاور مقترحة
1. النسوية الإسلامية والثورات العربية والديمقراطية: كيف كان شكل العلاقة بين النظم الحاكمة السابقة وقضايا المرأة، ثم ما تأثير السياق السياسى المتغير حاليا على دمج النساء الفعلى فى المجتمع؟ في سياق تحرر الشعوب العربية من السلطوية والأبوية السياسية، كيف يصبح البحث النسوي الإسلامي مشروعاً لمقاومة كل أشكال السلطوية، والإقصاء، وإحتكار المعرفة؟ كيف نعزز مشاركة النساء في البحث في قضايا فقهية، ومفاهيم تأويلية، وفي إنتاج المعرفة الدينية الفعالة والخلاقة؟ لماذا لا تشترك العالمات المتخصصات في المجامع الفقهية ومجالس الإفتاء والمنظمات الإسلامية المحلية والعالمية؟ لماذا يتم تجاهلن في المواقع ذات التأثير والقيادة في المؤسسات الدينية الرسمية؟
2. البحث النسوي الإسلامي كمشروع فكري وخطاب بديل: ما هي مجالات الدراسة الواجب الإهتمام بها حالياً، والدفع بها؟ هل تتركز الأجندة البحثية في مجال التنظير والتعريف والتوصيف لهوية “النسوية الإسلامية”، كحقل تخصصي “بيني”، وتيار فكري؟ هل تطرح المنهجيات والآليات التي تتم بها هذه النوعية من الأبحاث لتحديد المعالم والأطر؟ وكيف تكون التطبيقات في قضايا التفسير والتأويل والعلوم الإسلامية؟
3. البحث النسوي الاسلامى في العالم العربي وخارجه: هل تعد النسوية الإسلامية مشروعاً للأقليات المسلمة فقط في المجتمعات الأوربية؟ ما دور هذه الأقليات في صياغة رؤي إسلامية جديدة حول أدوار النساء والرجال في المنظومة الإسلامية، وحول العلاقات بين الجنسين في الدين والحياة؟ لماذا يقل الإنتاج والبحث بالعربية في هذا الحقل، مقارنة بالتراكم العلمي والتطورات النظرية الموجودة حتي الآن باللغات الأخري، وفي أوساط أكاديمية وعلمية خارج العالم العربي؟ ما أهمية دور التراث العربي واللغة العربية في تجديد الخطابات والفكر؟ كيف نطور ونبنى على ما تم انجازه فى مجال الدراسات العربية؟
4. الواقع الإجتماعي والثقافي والسياسي: كيف تلبي المعرفة النسوية الإسلامية إحتياجات النساء في المجتمعات الإسلامية؟ من الناحية العملية، وما هو دور هذا التيار، وتأثيره الواقعي علي الإصلاح الإجتماعي، والممارسات الثقافية، والقوانين؟ كيف يسهم في حصول المرأة المسلمة علي حقوقها في المجالين العام والخاص، في ظل قوانين الدولة، سواء داخل المجتمعات الإسلامية أو الغربية؟ هل يكفي إنتاج المعرفة، إذا كانت بلا إعتماد رسمى أو سلطة للتفعيل والتطبيق؟
5. الإمتداد والتفاعل والتحاور: هل يمكن لتيار النسوية الإسلامية أن يتفاعل مع تيارات النسوية في الأديان الأخري، للبحث عن المشترك في القيم الإيمانية التحررية العامة، وفي رفض التمييز والتفرقة بين الجنسين بإسم الدين؟ وما سبل التعاون مع الحركات النسوية المغايرة داخل المجتمع الواحد؟ مادور النسوية الإسلامية في تشجيع الحوار بين الجنوب والشمال – بين المجتمعات ذات التراث الحضاري الإسلامي والمجتمعات الأوربية؟
6. الإجتهاد في قضايا محددة: التراث التفسيري والفقهي، وعلوم الحديث والسنة النبوية؛ وإعادة الفهم والتفكير بما يتفق مع المقاصد والمبادئ الكلية؛ والمفاهيم التأويلية: القوامة، والطاعة، والنشوز، ودرجة الأفضلية، والنفس الواحدة، وولاية المؤمنين والمؤمنات بعضهم لبعض (التوبة 71)؛ وإستجابة الله سبحانه وتعالي للمؤمنين والمؤمنات علي حد السواء (ال عمران 195)؛ والمساواة، في التكليف، والفروض، والعبادات، والثواب، والعقاب؛ والمنظور القرآني للسلطة الأبوية؛ وتجديد الفقه ليعكس مبادئ العدل والكرامة المتساوية بين الجنسين؛ ومعانى التوحيد؛ والعلاقات بين البشر؛ والخطاب القرآنى الى الرجال والنساء؛ والنساء والافتاء والقضاء.*

يرسل ملخص لايزيد عن 500 كلمة لموضوع بحث جديد، غير منشور من قبل، على البريد الالكترونى أدناه، فى موعد أقصاه 15 نوفمبر،2011. هذا وتنوى المؤسسة اصدار الأوراق فى كتاب، يجمع الأبحاث المسلمة فى صورتها النهائية بعد شهر من انتهاء المؤتمر، بمكافأة. يتحمل المؤتمر تكاليف السفر والاقامة للمشاركات والمشاركين من خارج مصر.

مؤسسة المرأة والذاكرة
wmf@wmf.org.eg
mayelsallab@wmf.org.eg

دعوة للمشاركة بأوراق

هل تريد الحصول على اخبار ومنشورات مركز المرأة والذاكرة في صندوق البريد؟ سجل في نشرتنا الاخبارية.

Subscribe to our mailing list